اكتب رسالة الآن
سنحوّل رسالتك مباشرة إلى واتساب

القران الكريم مأدبة الله
الحمد لله الذى أنزل القرآن الكريم وعلمه وأُصلى وأُسلم على رسول الله القائل خيركم من تعلم القرآن وعلمه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين
أما بعد.
لماذا أحفظ القرآن وأُحفظه لأولادى؟!
أولا / حفظ القرآن سنة متبعة, فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حفظ القرآن الكريم، بل وكان يراجعه جبريل عليه السلام في كل سنة، كما في مسلم عن فاطمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة، وإنه عارضه به في العام مرتين.
ثانيا / حفظ القرآن ينجي صاحبه من النار, فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو جمع القرآن في إهاب ما أحرقه الله بالنار. رواه البيهقي، وصححه الألباني.
ثالثا / أنه تنال به الشفاعة كما في الحديث: اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه. رواه مسلم
رابعا / أن القرآن يرفع صاحبه في الجنة درجات كما في الحديث: يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها. رواه أحمد والترمذي وأبو داود وصححه الأرناؤوط والألباني.
خامسا / أن حفظ القرآن سبب الرفعة في الدنيا والآخرة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين. رواه مسلم.
سادسا / تقديم الحافظ لإمامة الصلاة على غيره. ففي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى.
سابعا / حامل القرآن منزلته مقدمة على الآخرين: فعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد يعني في القبر، ثم يقول: ((أيهما أكثر أخذاً للقرآن))، فإذا أشـير إلى أحدهما قدمه في اللحد رواه أحمد فى مسنده
ثامنا / إلحاق منزلته بأهل الخير، كما في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة. متفق عليه.
تاسعا / أن الغبطة الحقيقية تكون في حفظ القرآن، ففي الحديث: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب، فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار.......الحديث. متفق عليه.
عاشرا / أن حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها، ففي الحديث : أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل. رواه مسلم.
إحدى عشر / قوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن. رواه الحاكم وغيره
لذلك يقول الإمام الشاطبى رحمه الله
هنيئا مريئا والداك عليهما& ملابس أنوار من التاج والحلا
فما ظنكم بالنجل عند جزاءه& أولـٰئك أهل الله والصفوة الملا
أولو البر والإحسان والصبر والتقى& حلاهم بها جاء القرآن مفصلا
عليك بها ما عشت فيها منافسا& وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا
الله جملنا بجمال القرآن وأكرمنا بكرامة القرآن واحشرنا فى زمر أهل القرآن تظللنا البقرة وال عمرآن وادخلنا الجنة بالقرآن ومع القرآن وفى حلق أهل القرآن وصلى اللهم على سيد الرجال محمدا وعلى آله وأصحابه أجمعين وارض اللهم عن سادتنا أبى بكر وعمر وعثمان وعلى والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين
كتبه : الشيخ محمد يوسف
مقرئ القراءات العشر الصغرى والكبرى والزوائد

Admin
القران الكريم مأدبة الله
الحمد لله الذى أنزل القرآن الكريم وعلمه وأُصلى وأُسلم على رسول الله القائل خيركم من تعلم القرآن وعلمه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين
أما بعد.
لماذا أحفظ القرآن وأُحفظه لأولادى؟!
أولا / حفظ القرآن سنة متبعة, فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حفظ القرآن الكريم، بل وكان يراجعه جبريل عليه السلام في كل سنة، كما في مسلم عن فاطمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل عام مرة، وإنه عارضه به في العام مرتين.
ثانيا / حفظ القرآن ينجي صاحبه من النار, فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لو جمع القرآن في إهاب ما أحرقه الله بالنار. رواه البيهقي، وصححه الألباني.
ثالثا / أنه تنال به الشفاعة كما في الحديث: اقرؤوا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه. رواه مسلم
رابعا / أن القرآن يرفع صاحبه في الجنة درجات كما في الحديث: يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها. رواه أحمد والترمذي وأبو داود وصححه الأرناؤوط والألباني.
خامسا / أن حفظ القرآن سبب الرفعة في الدنيا والآخرة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين. رواه مسلم.
سادسا / تقديم الحافظ لإمامة الصلاة على غيره. ففي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى.
سابعا / حامل القرآن منزلته مقدمة على الآخرين: فعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد يعني في القبر، ثم يقول: ((أيهما أكثر أخذاً للقرآن))، فإذا أشـير إلى أحدهما قدمه في اللحد رواه أحمد فى مسنده
ثامنا / إلحاق منزلته بأهل الخير، كما في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة. متفق عليه.
تاسعا / أن الغبطة الحقيقية تكون في حفظ القرآن، ففي الحديث: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب، فهو يقوم به آناء الليل وأطراف النهار.......الحديث. متفق عليه.
عاشرا / أن حفظ القرآن وتعلمه خير من الدنيا وما فيها، ففي الحديث : أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل. رواه مسلم.
إحدى عشر / قوله صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن. رواه الحاكم وغيره
لذلك يقول الإمام الشاطبى رحمه الله
هنيئا مريئا والداك عليهما& ملابس أنوار من التاج والحلا
فما ظنكم بالنجل عند جزاءه& أولـٰئك أهل الله والصفوة الملا
أولو البر والإحسان والصبر والتقى& حلاهم بها جاء القرآن مفصلا
عليك بها ما عشت فيها منافسا& وبع نفسك الدنيا بأنفاسها العلا
الله جملنا بجمال القرآن وأكرمنا بكرامة القرآن واحشرنا فى زمر أهل القرآن تظللنا البقرة وال عمرآن وادخلنا الجنة بالقرآن ومع القرآن وفى حلق أهل القرآن وصلى اللهم على سيد الرجال محمدا وعلى آله وأصحابه أجمعين وارض اللهم عن سادتنا أبى بكر وعمر وعثمان وعلى والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين
كتبه : الشيخ محمد يوسف
مقرئ القراءات العشر الصغرى والكبرى والزوائد
admin - المساهمة في المحتوى التعليمي